الخلاصة

خرف أجسام ليوي مرض دماغي تسببه تكتلات من بروتين يُسمى ألفا-سينوكلين. علاماته المميزة: يقظة تتبدل من ساعة إلى أخرى، وهلاوس بصرية واضحة، وتمثيل الأحلام أثناء النوم، وتيبس يشبه باركنسون. لا يوجد تحليل دم روتيني يكشف أجسام ليوي: تحاليل الدم تستبعد الأسباب القابلة للعلاج، ثم تؤكد المعايير السريرية، وأحيانًا التصوير، الصورة. وبعض مضادات الذهان قد تسبب تفاعلات شديدة، لذلك التشخيص الصحيح مهم.

ما هو خرف أجسام ليوي باختصار؟

يضم مصطلح «خرف أجسام ليوي» حالتين متقاربتين: الخرف المصحوب بأجسام ليوي، وخرف مرض باركنسون[3]. في الحالتين توجد الترسبات البروتينية نفسها، أي أجسام ليوي. والتوقيت هو ما يفرّق بينهما: إذا بدأت مشكلات التفكير قبل مشكلات الحركة أو خلال سنة منها، فهو الخرف المصحوب بأجسام ليوي؛ وإذا ظهر الخرف لدى شخص مصاب منذ مدة بـمرض باركنسون، فهو خرف مرض باركنسون[1].

خرف أجسام ليوي في سطور
الموضوعما يجب معرفته
أسماء أخرىداء أجسام ليوي، الخرف المصحوب بأجسام ليوي؛ و«الاضطراب العصبي المعرفي الكبير مع أجسام ليوي» في تصنيف DSM-5[1]
مدى انتشارهنحو 5% من حالات الخرف لدى كبار السن، وهو الثاني بعد الزهايمر بين أنواع الخرف التنكسية[4]. وكثيرًا ما يفوت تشخيصه: 4.2% من حالات الخرف المشخّصة في المجتمع، و7.5% في العيادات المتخصصة[5]
العمر المعتاديبدأ عادةً بين 50 و85 سنة[4]
الفحوص الأساسيةالمعايير السريرية (معايير ماكيث 2017)؛ وتصوير DaTscan، وتصوير القلب بـMIBG، ودراسة النوم؛ وتحاليل دم لاستبعاد أسباب أخرى
الطبيب المختصاستشاري الأعصاب، أو الطب النفسي لكبار السن، أو طب الشيخوخة، أو عيادة الذاكرة

ما هي أعراض خرف أجسام ليوي؟

على خلاف مرض الزهايمر، تبقى الذاكرة غالبًا سليمة في البداية؛ أما الانتباه والتخطيط وتقدير المسافات فتتأثر أبكر[1][4]. وتحدد المعايير الدولية لعام 2017 أربع علامات أساسية[1]:

  • شائع التذبذب: ساعات أو أيام جيدة تتناوب مع تشوش، أو تحديق في الفراغ، أو نعاس، أو كلام غير مترابط.
  • شائع هلاوس بصرية متكررة ومفصّلة، غالبًا لأشخاص أو حيوانات[4].
  • شائع اضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة: الصراخ أو الركل أثناء الحلم، وقد يسبق مشكلات التفكير بسنوات[1][4].
  • شائع أعراض شبيهة بباركنسون: بطء الحركة، والتيبس، والمشي بخطوات قصيرة جارّة، وأحيانًا رعشة أثناء الراحة[1].
  • محتمل علامات جسدية: دوخة أو إغماء عند الوقوف، وإمساك، ومشكلات في المثانة، وفقدان حاسة الشم، ونعاس شديد في النهار، وسقوط متكرر[1]. راجع انخفاض ضغط الدم وتحاليله.
  • محتمل المزاج والمعتقدات: اكتئاب، أو قلق، أو فتور، أو أفكار خاطئة ثابتة[1].
  • نادر تفاعل شديد مع مضاد للذهان يكون أول إنذار، بعد دواء أُعطي لتهدئة الهياج[1][6].

لماذا التحذير من مضادات الذهان مهم؟

في دراسة أُكّد فيها التشخيص بعد الوفاة، تفاعل 81% من مرضى خرف أجسام ليوي الذين أُعطوا مضاد ذهان قديمًا تفاعلًا سيئًا، و54% تفاعلًا شديدًا، مع ارتفاع الوفيات في السنة التالية[6]. وتحذّر الإرشادات من أن مضادات الذهان قد تزيد مشكلات الحركة وتسبب تفاعلات حساسية شديدة في هذا المرض[2]. أخبر الفريق الطبي بالتشخيص قبل أي تنويم في المستشفى أو عملية جراحية.

متى تراجع الطبيب؟

متى تراجع الطبيب

  • حالة طارئة: اتصل بالهلال الأحمر السعودي على 997 أو بالرقم الموحد 911 عند السقوط مع إصابة في الرأس، أو الإغماء، أو الاختناق، أو ضعف مفاجئ في جانب واحد أو صعوبة في الكلام، أو حمى عالية مع تيبس شديد وتشوش بعد دواء جديد، خاصةً مضادات الذهان[2][6].
  • خلال 24 إلى 48 ساعة إذا ازداد التشوش فجأة، أو تغيرت الهلاوس بعد دواء جديد، أو مع حرقة في البول أو حمى: التغير المفاجئ يكون غالبًا هذيانًا (عدوى، أو دواء، أو جفاف) أكثر منه تقدمًا للمرض نفسه[2]. ويمكنك أيضًا الاتصال بمركز وزارة الصحة 937 للاستشارة[15].
  • في موعدك القادم إذا لاحظت تمثيل الأحلام، أو هلاوس بصرية متكررة، أو يقظة تتغير من يوم لآخر، أو بطئًا أو تيبسًا جديدًا، أو سقوطًا غير مفسَّر.

ما هي أجسام ليوي، وما أسباب المرض، ومن المعرّض له؟

ألفا-سينوكلين بروتين طبيعي في الخلايا العصبية، لكنه في هذا المرض ينطوي بشكل خاطئ ويتكتل (أجسام ليوي)، فيعطّل الأسيتيل كولين اللازم للانتباه، والدوبامين اللازم للحركة[1][4]. ولا يُعرف في الغالب لماذا يبدأ ذلك.

  • العمر هو عامل الخطر الرئيسي: يُشخَّص معظم المرضى بعد سن 50[4].
  • الجينات: تغيرات نادرة في جيني SNCA أو SNCB قد تسبب المرض؛ أما متغيرات GBA1 ونسخة e4 من APOE فترفع الخطر دون أن تسببه وحدها[4].
  • اضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة علامة إنذار مبكرة قوية[1].
  • تغيرات الزهايمر توجد كثيرًا في الدماغ نفسه، وقد تجعل الأعراض أقل وضوحًا[1].

للمقارنة مع الأشكال الأخرى، اقرأ دليلنا عن أنواع الخرف.

كيف يُشخَّص خرف أجسام ليوي؟ وهل يكشفه تحليل الدم؟

لا يوجد فحص واحد. يجمع الطبيب المختص بين ما يرويه المريض وأسرته، والفحص العصبي، واختبارات التفكير، وتصوير مختار[1][2].

الخطوة 1: تحاليل دم لاستبعاد أسباب أخرى

تطلب الإرشادات أولًا البحث عن أسباب قابلة للعلاج للتشوش: الهذيان، والاكتئاب، وضعف النظر أو السمع، والأدوية المضادة للكولين[2]. وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب بالبحث عن نقص فيتامين B12، وقصور الغدة الدرقية، والاكتئاب[7]. هذه التحاليل لا تكشف أجسام ليوي؛ إنها تبحث عن مشكلة أخرى يمكن علاجها.

مثال افتراضي لتقرير مختبر (صيغة مختبر في المملكة العربية السعودية) لرجل عمره 76 سنة لديه تشوش وهلاوس بصرية
التحليلالنتيجةالمعدل المرجعيالعلامة
Vitamin B12245 pg/mL299 – 1054L
TSH2.1 mIU/L0.4 – 4.8
Sodium (Na)138 mmol/L135 – 145
RPRNon-reactiveNon-reactive
  1. فيتامين B12 245 pg/mL، العلامة L: أقل من 299 pg/mL قد يدل على نقص؛ ويؤكده الأطباء عادةً بتحليل حمض الميثيل مالونيك[10]. يحتاج إلى علاج، لكنه لا يفسر الهلاوس وتمثيل الأحلام: البحث يستمر.
  2. TSH طبيعي: المعدل المعتاد من 0.4 إلى 4.8، وبعض المختبرات تقبل قيمًا أعلى لدى كبار السن[11].
  3. الصوديوم طبيعي: بين 135 و145[12].
  4. RPR «Non-reactive»: نتيجة نعم أو لا، لذلك بلا علامة H أو L. وتبقى المعدلات المرجعية لمختبرك هي المعتمدة دائمًا.

تحاليلك طبيعية لكن الأعراض لا تجد تفسيرًا؟ تشرح لك BloodSense كل سطر في تقريرك، من B12 إلى TSH، لتعرف ما الذي استُبعد قبل موعد الطبيب المختص.

اشرح لي نتائج تحاليلي

الخطوة 2: المعايير السريرية

إجماع 2017 (معايير ماكيث) هو المرجع[1]. يكون التشخيص «مرجّحًا» عند وجود خرف مع علامتين أساسيتين على الأقل، أو علامة أساسية واحدة مع فحص دال واحد على الأقل. ويكون «محتملًا» عند وجود علامة أساسية واحدة فقط أو فحص دال واحد فقط. والفحص وحده لا يكفي أبدًا.

الفحوص الدالة في معايير 2017
الفحصماذا يدرسالنتيجة التي تشير إلى أجسام ليوي
DaTscan (تصوير ناقل الدوبامين SPECT أو PET)نهايات أعصاب الدوبامين في الدماغانخفاض الامتصاص في العقد القاعدية
تصوير القلب بـMIBG (ومضان عضلة القلب)أعصاب القلبامتصاص منخفض
دراسة النوم (تخطيط النوم)توتر العضلات أثناء نوم الأحلامنوم حركة العين السريعة دون الارتخاء العضلي الطبيعي

نتيجة DaTscan أو MIBG الطبيعية لا تنفي المرض[2]. أما الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية فتستبعد أساسًا السكتة أو الورم؛ وبقاء مناطق الذاكرة سليمة في الرنين يدعم التشخيص[1].

الخطوة 3: اختبارات ألفا-سينوكلين الجديدة

يبحث اختباران حديثان عن البروتين غير الطبيعي نفسه. اختبار تضخيم البذور (RT-QuIC) على السائل الشوكي كشف أمراض أجسام ليوي بحساسية 95.3% ونوعية 98%[8]. وخزعة صغيرة من الجلد وجدت ألفا-سينوكلين المفسفر لدى 96% من مرضى الخرف المصحوب بأجسام ليوي، ولدى 3.3% ممن لا يعانون مرضًا من هذه الفئة[9]. كلاهما واعد، لكنهما ليسا ضمن المعايير الرسمية بعد، ودُرسا لدى أشخاص تشخيصهم واضح أصلًا[9]. النتيجة الإيجابية تُظهر وجود البروتين، لا نوع المرض ولا سرعة تقدمه. ولا يوجد حتى الآن تحليل دم روتيني معتمد لألفا-سينوكلين.

ما الفحوص المستخدمة في متابعة خرف أجسام ليوي؟

لا يوجد مؤشر دموي يتتبع المرض. تعتمد المتابعة على الأعراض، وملاحظات الأسرة، ومقاييس الأنشطة اليومية مثل مقياس BADLS.

  • المواعيد: تقييم التفكير والحركة والنوم والمزاج والسقوط، وبشكل أبكر بعد أي تغير.
  • قياس ضغط الدم مستلقيًا ثم واقفًا، لاكتشاف الهبوط عند الوقوف الذي يسبب السقوط[1][3].
  • النبض مع مثبطات الكولينستيراز، التي قد تبطئ القلب[3].
  • إعادة تحاليل الدم والبول عند تغير مفاجئ: للبحث عن ألم، أو عدوى، أو جفاف، أو أثر دواء[2]. ويُعاد قياس B12 المنخفض بعد العلاج.

كيف يُعالج خرف أجسام ليوي؟

لا يوجد شفاء. يُعالج كل عرض على حدة، والدواء الذي يفيد عرضًا قد يزيد عرضًا آخر، لذا تُجرى التغييرات واحدًا تلو الآخر[3]. لا نذكر جرعات هنا.

  • التفكير واليقظة والهلاوس: تُقترح أولًا مثبطات الكولينستيراز (دونيبيزيل أو ريفاستيغمين)؛ والميمانتين خيار إذا لم تُحتمل[2].
  • الحركة: قد يساعد الليفودوبا في التيبس والبطء، لكنه قد يزيد الهلاوس، فيستخدم الأطباء أقل جرعة مفيدة[3].
  • الهلاوس المزعجة أو الهياج: البحث عن المحفّز واستخدام الوسائل غير الدوائية أولًا؛ ومضادات الذهان فقط عند الضيق الشديد أو الخطر، وبحذر كبير[2].
  • النوم والضغط والأمعاء والمزاج: تُعالج كما في مرض باركنسون[3].
  • التأهيل: العلاج الطبيعي والوظيفي وعلاج النطق، والرياضة، ودعم مقدمي الرعاية[3].

كيف نتعايش مع خرف أجسام ليوي يومًا بيوم؟

يعيش المرضى عادةً نحو 5 إلى 7 سنوات بعد التشخيص، مع فروق كبيرة بين شخص وآخر[4]. لا يوجد ما ثبت أنه يمنع المرض، لكن العادات اليومية تقلل المخاطر.

  • احمل بطاقة أو ورقة مكتوبًا فيها «اشتباه خرف أجسام ليوي: حساسية من مضادات الذهان» للطوارئ والتنويم[6].
  • أحضر قائمة الأدوية كاملة إلى كل موعد: بعض المنوّمات وأدوية المثانة تزيد التشوش[2].
  • اجعل غرفة النوم آمنة إذا كان المريض يمثّل أحلامه.
  • الوقوف ببطء، وشرب ما يكفي من الماء، وإضاءة جيدة، للحد من السقوط.
  • لا تجادل في الهلاوس غير المؤذية؛ الطمأنة الهادئة أنفع.
  • خطط مبكرًا: القرارات القانونية وقرارات الرعاية أسهل ما دام الشخص قادرًا على المشاركة فيها[2].

أسئلة تطرحها على طبيبك

  1. ما العلامات الأساسية لخرف أجسام ليوي التي تراها، وهل التشخيص «مرجّح» أم «محتمل»؟
  2. هل استبعدت تحاليلي نقص B12 ومشكلات الغدة الدرقية والأسباب الأخرى القابلة للعلاج؟
  3. هل سيغيّر تصوير DaTscan أو MIBG أو دراسة النوم خطة رعايتي؟
  4. ما الأدوية التي يجب تجنبها، وماذا أقول لفريق الطوارئ؟
  5. كيف نفرّق بين نوبة تشوش من المرض وبين عدوى أو هذيان؟

أسئلة شائعة

هل الخرف هو الزهايمر نفسه؟

لا. الخرف اسم عام لتراجع القدرات الذهنية، وله أسباب عدة. الزهايمر أكثرها شيوعًا، إذ يمثل نحو 60 إلى 70% من الحالات[14]، وخرف أجسام ليوي من الأسباب الأخرى.

ما الفرق بين خرف أجسام ليوي والزهايمر؟

يبدأ الزهايمر عادةً بفقدان الذاكرة. أما خرف أجسام ليوي فيبدأ أكثر بالتذبذب، أو الهلاوس، أو تمثيل الأحلام، أو التيبس[1][4]. وقد يجتمع المرضان لدى الشخص نفسه.

هل يسبب خرف أجسام ليوي العدوانية؟

قد يحدث ذلك. فالهلاوس المخيفة، أو الأفكار الخاطئة، أو لحظة تشوش قد تؤدي إلى الهياج. وأي تغير مفاجئ يستدعي أولًا البحث عن ألم أو عدوى أو دواء جديد[2].

والدي يمثّل أحلامه أثناء النوم، فهل سيصاب بالخرف؟

ليس بالضرورة، لكن اضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة علامة مبكرة معروفة لأمراض أجسام ليوي[1]. ويستحق دراسة نوم ومتابعة منتظمة لدى طبيب الأعصاب.

مقالات ذات صلة

  1. McKeith IG, Boeve BF, Dickson DW, et al. Diagnosis and management of dementia with Lewy bodies: Fourth consensus report of the DLB Consortium. Neurology. 2017;89(1):88-100. doi:10.1212/WNL.0000000000004058 (تمت الزيارة في 7 نوفمبر 2026)
  2. National Institute for Health and Care Excellence (NICE). Dementia: assessment, management and support for people living with dementia and their carers. NICE guideline NG97. June 2018. nice.org.uk (بالإنجليزية؛ تمت الزيارة في 7 نوفمبر 2026)
  3. Taylor JP, McKeith IG, Burn DJ, et al. New evidence on the management of Lewy body dementia. Lancet Neurol. 2020;19(2):157-169. doi:10.1016/S1474-4422(19)30153-X (تمت الزيارة في 7 نوفمبر 2026)
  4. MedlinePlus Genetics. Dementia with Lewy bodies. US National Library of Medicine. medlineplus.gov (بالإنجليزية؛ تمت الزيارة في 7 نوفمبر 2026)
  5. Vann Jones SA, O'Brien JT. The prevalence and incidence of dementia with Lewy bodies: a systematic review of population and clinical studies. Psychol Med. 2014;44(4):673-683. doi:10.1017/S0033291713000494 (تمت الزيارة في 7 نوفمبر 2026)
  6. McKeith I, Fairbairn A, Perry R, Thompson P, Perry E. Neuroleptic sensitivity in patients with senile dementia of Lewy body type. BMJ. 1992;305(6855):673-678. doi:10.1136/bmj.305.6855.673 (تمت الزيارة في 7 نوفمبر 2026)
  7. Knopman DS, DeKosky ST, Cummings JL, et al. Practice parameter: diagnosis of dementia (an evidence-based review). Report of the Quality Standards Subcommittee of the American Academy of Neurology. Neurology. 2001;56(9):1143-1153. doi:10.1212/WNL.56.9.1143 (تمت الزيارة في 7 نوفمبر 2026)
  8. Rossi M, Candelise N, Baiardi S, et al. Ultrasensitive RT-QuIC assay with high sensitivity and specificity for Lewy body-associated synucleinopathies. Acta Neuropathol. 2020;140(1):49-62. doi:10.1007/s00401-020-02160-8 (تمت الزيارة في 7 نوفمبر 2026)
  9. Gibbons CH, Levine T, Adler C, et al. Skin biopsy detection of phosphorylated α-synuclein in patients with synucleinopathies. JAMA. 2024;331(15):1298-1306. doi:10.1001/jama.2024.0792 (تمت الزيارة في 7 نوفمبر 2026)
  10. MedlinePlus Medical Encyclopedia. Vitamin B12 level. US National Library of Medicine. medlineplus.gov (بالإنجليزية؛ تمت الزيارة في 7 نوفمبر 2026)
  11. MedlinePlus Medical Encyclopedia. TSH test. US National Library of Medicine. medlineplus.gov (بالإنجليزية؛ تمت الزيارة في 7 نوفمبر 2026)
  12. MedlinePlus Medical Encyclopedia. Sodium blood test. US National Library of Medicine. medlineplus.gov (بالإنجليزية؛ تمت الزيارة في 7 نوفمبر 2026)
  13. Islam AS, Saif R, Alghalyini B, Zia Zaidi AR. Epidemiology, risk determinants, and research trends of dementia in Saudi Arabia: A systematic review. J Alzheimers Dis. 2026;114(1):17-32. doi:10.1177/13872877261485493 (تمت الزيارة في 7 نوفمبر 2026)
  14. وزارة الصحة السعودية. اليوم العالمي للزهايمر 2026. moh.gov.sa (تمت الزيارة في 7 نوفمبر 2026)
  15. وزارة الصحة السعودية. تواصل معنا: مركز الاتصال 937. moh.gov.sa (تمت الزيارة في 7 نوفمبر 2026)

هذه الصفحة معلومات عامة، ولا تغني عن رأي الطبيب الذي يضع التشخيص بناءً على الأعراض والفحص والتحاليل؛ ولا يمكن لأي تحليل دم وحده أن يؤكد خرف أجسام ليوي أو ينفيه.